على بن محمد العلوى العمري

157

المجدي في أنساب الطالبين

لو تم له الامر لوفى " فمن تكلم على ظاهر زيد عليه السلام من أهله ( 1 ) الإمامة فقد ظلمه ولكن يجب أن يتأول قول الصادق عليه السلام ، ويترحم على زيد كما ترحم عليه وعساه خرج مأذونا " ، والله أعلم بالحال ، فقد أنشدني الشريف النسابة أبو عبد الله ابن طباطبا قول القطعي : سن ( 2 ) ظلم الامام في الناس زيد * ان ظلم الامام ذو عقال وقال : ربما رآى بعضكم ان زيدا " مثل عمر بن ( 3 ) الخطاب ، فقلت له : من رآى هذا فليس ( منا ) وانما هذا كمن قال للمسلمين : بعضكم يبرأ من علي عليه السلام وعثمان يريد الخوارج ، ومعلوم أن هذا ليس رأيا " للمسلمين ، قال : فما تقولون في زيد إذا كذبتم القطعي ، قلت له القطعية ، قطعت على موسى ( 4 ) عليه السلام وادعت ما نحن نبرأ منه ، ونحن اثنا عشرية ، فأين الثمانية من الاثني عشر ، ولكن أين أنت عن قول معتقدنا وقول الناشئ : جعفر عدتي وزيد عمادي * ذالديني وذاليوم معادي ومن رد منا على الزيدية انما يريد تكذيب المدعى ما لم يقل زيد ، والارشاد على أنه كان مأذونا " له وانه من ذي ( 5 ) قيل ، فان صح ما قلنا في زيد عليه السلام ، وهو الصحيح فماضره في الدارين ، وان صح ما ادعوه فيه عرضوه للدليل الضيق .

--> ( 1 ) في سائر النسخ : من أهل الإمامة . ( 2 ) في ( ك وخ وش ) : مس وظلم الامام ؟ ( 3 ) في الأساس هنا كلمة ( مرو ) عوض عمر بن الخطاب وقد مرت مرة أولى مثل هذه التورية التي ارتكبها الناسخ اما تعصبا " واما تقية في ص 95 ( 4 ) يعنى : قطعت على وفاة موسى بن جعفر وعلى امامة على ابنه عليهما السلام بعده ولم تشك في امرها ولا ارتابت ومضت على المنهاج الأول ( فرق الشيعة نوبختى ص 80 ) وراجع أيضا رجال الخاقاني " ص 340 - 342 . ( 5 ) كذا في الأساس وفى ك ( وفى سائر النسخ : من ذي قتل وفى الكلام اغلاق ) .